
واعتبروا أن تغييبهم عن هذا النقاش غير مبرر، خصوصا في ظل الظروف الأمنية والإنسانية الصعبة التي تشهدها المنطقتان، ما يجعلهم الأقدر على نقل واقع الطلاب ومعاناتهم اليومية.
وأشار المديرون إلى أن استمرار تداعيات الحرب، بما فيها النزوح والضغوط النفسية والاقتصادية، لا يسمح بالتعامل مع الطلاب بمعايير تقليدية أو اعتبارهم أرقاما خارج سياقهم الإنساني.
الظروف الاستثنائية تفرض حلولاً تربوية غير تقليدية
وانتقدوا الإصرار على إجراء الامتحانات الرسمية بالشكل الحالي، مطالبين بإلغائها هذا العام واستبدالها بإفادة رسمية تضمن حق التلاميذ في متابعة تحصيلهم الجامعي داخل لبنان وخارجه.
ودعا المديرون إلى اتخاذ قرار استثنائي يراعي الظروف الراهنة ويضمن إنصاف الطلاب وحماية مستقبلهم التربوي.